الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2013, 11:07 PM   #1
عضو مبدع


الصورة الرمزية العرين
العرين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 928
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
الوظيفة :
الهويات :
عدد الالبومات :
 أخر زيارة : 11-28-2013 (08:26 PM)
 المشاركات : 1,263 [ + ]
 التقييم :  10
آعجبنيً: 2
تلقي آعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي الذنوب صغائر و كبائر ولكن الغيبة والظلم صغيرهما كبير وكبيرهما كبير



الذنوب صغائر و كبائر ، ولكن الغيبة والظلم صغيرهما كبير ، وكبيرهما كبير











يوم من الأيام ، والذي لن يبرح مخيلتي ما
حييت

،،
وبعد صلاة المغرب مباشرة ، وقفت أمام باب إحدى الصيدليات أنتظر
قدوم الصيدلي ،



وأثناء ذلك إذ بسيارة تقف بجوار سيارتي ، يقودها شاب عشريني ،
وبجانبه إمرأة ،

رأيتها ترتدي نظارة وبدت تجاعيد جفونها

و دمعةٌ يتيمة
تعلقت على هدبها





وصل الصيدلي ، وعندما هم في فتح الواجهات الثلاث للصيدلية
، وإذ بالشاب
يطلق بوق سيارته ، قاصدا بها الصيدلي الذي لم يلقي له بالا ،
واستمر في فتح الابواب ،

أعاد
الشاب ما فعله في المرة الأولى ، إلتفت الصيدلي و
ملامح وجهه يعتريها الغضب ،




وهو يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله , وكأنه
سمعني حين قلتها بصمت ..!




فُتح الباب الرئيسي ، وعند دخولنا ، أعاد الشاب
فعلته ولكن لا حياة لمن تنادي !




وبينما الصيدلي يأخذ مكانه ،





قلت له
: يا أخي الناس ذولا فيهم كسل غريب ،
(البقالات) ومشيناها ، لكن صيدلية
؟!

قال : أنا عارف ، لا ومعاه حرمه ، خلاص أنزل وخذ حاقتك وتوكل ، إيه الكسل
دا !
قلت : كلها دقيقة ينزل وما هي بضارته ، قلة حيا صراحة !

قال : خليك
منه ، أنت عاوز أيه
قلت : عطني كذا و كذا


أخذت الأدوية ، إتجهت
لسيارتي ، وعند خروجي ، ألقيت نظرة على الشاب وتفاجأت ،
بأنه غير موجود ، وباب
السائق مفتوح و نظرات المرأة تتجه لمكان الشاب ، ومن حركة
رأسها ويديها أيقنت
بأنها تتحدث مع أحد ما ، أثناء ذلك
فُتح الباب الذي خلف السائق ، ولكني لا أرى
أحد ،
ركبت سيارتي ، وأنا في قمة الحيرة والإستغراب ، ولا زلت أنظر و أترقب ،


ترددت كثيرا بين أن أذهب لأرى ما يحدث وبين أن أبقى !!
فتحت المرأة بابها



- المشهد الآن بطيء جدا - ،، لأن بطلته (أطال الله عمرها)
هي تلك المرأة المسنة
، التي أثقلت كاهلها تصاريف السنين ، من نزولها وحتى وصولها للجهة الأخرى ،
ما
يعادل المسافة التي قطعتها أنا من باب الصيدلية إلى سيارتي عشر مرات ،

وبينما هي في
طريقها إلى الشاب ، سمعت هذه المحادثة

قالت : يا وليدي عوّد ، لا إله الا
الله ، كان خليتني أنزل

قال : يا يمه عودّي أنتي الله يخليتس لي ، خلاص
عودّي ،

قالت : لا حول ولا قوة إلا بالله , يا ولدي لا تنزله لا تنزله وأنا
أمك !
- هنا سمعت صرخة قوية من الشاب -
قال : خلاص هذا أنا نزلته عودّي يا
يمه !
قالت : وكيف بتَرْكبه ؟!!

كل ما يخطر على بال ، من هموم الدنيا ،
وقع على رأسي ، أثناء هذه المحادثة ،





:: أما تفاصيل ما حدث فهو
أنّ





الشاب "مُقْعَد" ، نزل من سيارته سقوطاً على الأرض ، وأخذ
يزحف حتى وصل
للباب الآخر ، فتح الباب ، ثم سحب كرسيه المتحرك ، حتى أوقعه على
جسده ، (وهذا سبب صرخته القوية تلك)


نزلت مسرعاً إلى الشاب ،




قلت :
السلام عليكم
قال : وعليكم السلام
قلت : خلاص الله يحفظك ، أبرجع الكرسي ،
وبرجعك للسيارة ، وعلمني وش تبي من الصيدلية


قال : لا يا خوي شكرا ، الله يسهل
عليك


الأم : يا ولدي خلاص عذبت عمرك ، وأنا بروح أجيب الأبر ترى الحاجة لي وأنا
أمك ,


قلت : يا خالة أنا بجيب اللي تبون ، يارجال والله ما تروح ، أذكر
الله وخلني أرجعك يا خوك


الأم : خلاص يا ولدي عوّد مكانك أو جعت قلبي عليك وأنا
أمك ..



أعدت الكرسي إلى مكانه ، وحملت الرجل أيضا إلى مكانه ،



قلت :
وش تبون من الصيدلية

قال : أُبر سكر و مسحات طبيّة لأمي ،

قلت : أبشر
وجعلها ما تشوف شر



عدت للصيدلية ، وضميري يردد في ذروة تأنيبه لي "سامحك
الله لما تجاهلتني"


، ودموعي تراود عيني عن نفسها ، وإذ بالصيدلي ، واضعاً كفيه
على وجهه ،


ظننتها حركة طبيعية ، وعندما رفعهما ، وإذ به في حالة ذهول ، وهو
يقول
(سامحني يارب)




كان متابعا لما حدث ، الذي صار بيني وبينهم عند
السيارة -



قلت أنا : و سامحني يارب




أخذت الأبر ، والمسحات
الطبية ،
وأعطيتها الشاب


وقلت : أقسم بالله ما آخذ ريال واحد ، ليست من
باب الصدقة ولا العطف ، ولكن
عل الله يكفر بها ظلما أوقعته عليك قبل قليل حين
تكلمت وظننت فيك السوء


وأسأل الله أن يشفيك ، وأن يشفي والدتك ، وأن
يحفظكما لبعض ،








يا ترى كم من الظلم نوقعه على الآخرين بدون وجه
حق ،
لماذا لا نلتمس الأعذار قبل أن تتطفل رعونة الأحكام على الآنام ،
وقبل
أن تتسابق الكلمات إلى حلوقنا من غير رادع وكانها معصومة عن النقص و الإجحاف
،

قد نتساهل في مثل هذه الأمور , أو نمر بها مرور
الكرام ، ولكن عندما
نتوقف مع أنفسنا قليلا ، حتماً سنوقن بأنها ليست ذنوباً نستصغرها في ظل الغفلة التي
نعيشها ،

فـ/الذنوب صغائر و كبائر ، ولكن الغيبة والظلم صغيرهما كبير ،
وكبيرهما كبير ..


 


 

رد مع اقتباس
قديم 11-04-2013, 11:32 PM   #2
عضو مميز


الصورة الرمزية نوف العوفي
نوف العوفي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 900
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
الوظيفة :
الهويات :
عدد الالبومات :
 أخر زيارة : 11-17-2013 (09:27 AM)
 المشاركات : 513 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
آعجبنيً: 2
تلقي آعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي رد: الذنوب صغائر و كبائر ولكن الغيبة والظلم صغيرهما كبير وكبيرهما كبير



تَحية تلطفهآ قلوب طيبة ونقٌية
آ‘لتميزٍ لآ يقفٌ عندْ أولْ خطوٍة إبدآعٌ
بلْ يتعدآه في إستمرآرٍ آلعَطآءْ

ووآصل فيٌ وضعٌ بصمـتكـ بكل
حرٍفٌ تزخرفه لنآ‘
مِنْ هنآ أقدمٌ لكـ بآقـة وردْ ومحبـة خآلصـة لله تعآلىٌ
وٍنحن دوٍمآ نترٍقبٌ آلمَزٍيدْ
ودٍيٌ قبْلٌ رٍدْيٌ
وسَلآإميٌ


 
 توقيع : نوف العوفي



رد مع اقتباس
قديم 11-05-2013, 04:44 AM   #3
عضو فضي


الصورة الرمزية صدفه
صدفه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 425
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
الوظيفة :
الهويات :
عدد الالبومات :
 أخر زيارة : 11-09-2013 (10:09 PM)
 المشاركات : 3,057 [ + ]
 التقييم :  10
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي رد: الذنوب صغائر و كبائر ولكن الغيبة والظلم صغيرهما كبير وكبيرهما كبير



كلمات أجبرتنى على مشاركتكـ لإحساسى بصدقها

وإيمانا منى بقلم يختار أجود المفردات

ماذا أقول لكـ يا سيد الحرف ومنبع المعانى

وبستان الكلام ..المعطره

لك كل منى خالص التحيه


 
 توقيع : صدفه



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الذنوب, الغيبة, صغائر, صغيرهما, ولكن, والعلم, وكبيرهما, كبائر, كبير


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Google plus



الجريشات , منتديات قبيلة الجريشات الرسمية

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd